بدأ أتلتيكو مدريد مشواره بسهولة إذا فاز بهدفين في أول مباراة سجلهما إجويرو و في ثاني مباراة لعب أمام فريق العاصمة الآخر ريال مدريد و تقدم عليه بهدف من دون رد لصالح اللاعب فرناندو توريس ، و في المباراة قبل الأخيرة فاز بثلاثية نظيفة و سجلوا الأهداف فرناندو توريس و ميستا هدفين ليرفع رصيده إلى تسع نقاط في المقدمة أمام إنتر ميلان حتى أن تعثر في آخر لقاءاته و أسهل اللقاءات بالتعادل أمام اليوفي و لم يلعب المباراة كما كان يلعب ليتجمد رصيده بـ 10 نقاط خلف الإنتر . و السؤال الآن هل سيعود الأداء المنشود لفريق العاصمة الإسبانية ؟
و من العاصمة الإسبانية ننتقل إلى برشلونة الساحلية مع النادي الكاتالوني الذي كان الرشح الأول للفوز بالبطولة قبل بدايتها لكن بدايته السيئة جداً بخسارة مباراتين جعلت الكل يقول البطولة للإنتر أو أتلتيكو و لكنه عاد بقوة بفوزه الكاسح على نظيره ريال مدريد بسداسية بدأها رونالدينو و أنهاها إيتو اللذي سجل خمسة أهداف و الهدف الشرفي الوحيد الذي كان لـ ريال مدريد كان عن طريق كاسانو و لكن الكرة إصطدمت بأحد المدافعين قبل دخولها الشباك ليحتسب الحكم الهدف من خطأ دفاعي و لم يحسب الهدف لـكاسانو ، و أكد برشلونة الإسباني أن الفوز لم يكن بالصدفة فتابع الفوز بالفوز بعد أن فاز في آخر مباراة له ليتقدم الأخير من آخر مركز إلى المركز السابع محرزاً بذلك تقدماً ملحوظاً في الأداء فبعد كل هذا أعاد لمشجعيه الثقة .
من زاوية بعيدة نرى أن ريال مدريد لن يحقق البطولة لأن أداءه السيئ جداً لم يرضي حتى مشجعين الدوري فما بالك بمشجعين الفريق حيث أنهى أول مباراة بالتعادل و الثانية بالخسارة أمام أتلتيكو مدريد بهدف يتيم ثم تابع مشواره ليلتقي مع فريق برشلونة الإسباني لآخر اللذي لم يعطه أي مجال إلى الخطأ اللذي سجل منه هدفه الوحيد و لكنه لم يكفي لأن برشلونة تألق تألقاً كبيراً بتسجيله 6 أهداف لتنتهي المباراة 6ـ1 الشيئ اللذي أغضب المشجعين و جعلهم يخرجون من أرضية الملعب قبل نهاية المباراة ، فلم يجد أي فرصة ريال مدريد للحصول على مكان جيد في الدوري و مع هذا حاول أن يسطاد نيوكاسل على ملعبه فبدأ بالتسجيل و لكن الدقيقة الأخيرة هي اللتي حملت الخبر الأحلى في المباراة لـ نيوكاسل إذ سجل مارتينز هدف في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني بعد مروره من كانافارو ليتجمد رصيد ريال مدريد بنقطتين في المركز الثامن عشر .